fbpx
الطب النفسيفيديو
أخر الأخبار

تأثير جانزفيلد: دليلك لهلوسة طبيعية دون الحاجة للمخدرات

«تأثير جانزفيلد - Ganzfield Effect» هو ظاهرة مسجلة عن هلوسات يمكن أن تصيب أي شخص مع انعدام أو تقليل المؤثرات الحسية

غزو فضائي من كائنات زرقاء تركض على أقدام متعددة، أشجار من الموز تلعب كرة القدم أو عين «سارون» المخيفة من فيلم مملكة الخواتم.

شهادات من أصيبوا بالهلوسة عما رأوه في دقائق قليلة تبدو جنونًا. وفي حين يلجأ البعض لتناول حبوب هلوسة تشير بعض الدراسات لفوائدها في حالات معينة كتقليل الضغظ النفسي لمرضى القلق المزمن، إلا أنها على المدى البعيد قد تحمل العديد من الأضرار. إليك دليل إلى هلوسة منزلية آمنة دون الحاجة للمخدرات.

تأثير جانزفيلد

«تأثير جانزفيلد – Ganzfield Effect» هو ظاهرة مسجلة عن هلوسات يمكن أن تصيب أي شخص مع انعدام أو تقليل المؤثرات الحسية، حيث يعمل الدماغ المتعسر في الحصول على أي مؤثرات أو أنماط ظاهرة، أن يطور أي أنماط بصرية أو سمعية.

تم تسجيل تلك الهلوسات في مواقع عدة، مثل المغامرون في القطب الشمالي حيث لا يرى على مدى البصر إلا اللون الأبيض، والعمال في المناجم تحت الأرض حيث يبدو كل شيء مظلمًا وهادئًا. أفاد الجميع في هذه المناطق بمشاهدات وأنماط صوتية مختلفة، بل في الحضارات القديمة اختبر أتباع فيثاغورس تلك الأحاسيس، حيث كانوا يلجؤون إلى كهوف مظلمة لرؤية الحكمة في تلك الهلوسات، ويمارس رهبان التبت طقوس مشابهة.

وفي حين يختلف علماء النفس عن مدى واقعية تلك التجربة، بدون الوصول إلى تحليل دقيق لأسبابها، يمكنك إجراء التجربة لنفسك، كاختبار شخصي وعلمي إن كانت تلك الهلوسات سليمة.

كيف أفعل ذلك؟

كل ما تحتاج إليه هو قطعة بيضاء من ورق مقوى، بعض القطن، حبل مطاطي قصير، مقص وسماعات لعزل الصوت. اصنع لنفسك قناعًا عازلًا لا ترى منه إلا اللون الأبيض، ثم ضع سماعة الأذن لعزل الصوت الخارجي، حيث يمكنك الاستماع إلى أصوات غير نمطية أو موسيقى مشوشة. بعد ذلك عليك أن تظل ثابتًا مدة 20 دقيقة.

يمكن لهذا الفيديو من قناة «scam school» أن يوضح لك التعليمات بشكل جيد:

لم تسجل حتى الآن أي أضرار لتلك التجربة طالما كانت في حدود دقائق قليلة، بل على العكس يمكن أن تساعدك على تقليل التوتر.

في تجربة مماثلة، ذهب «ديريك» من قناة «Veratasium» على يوتيوب، إلى أكثر الأماكن هدوءًا في العالم. «أهدى مكان في العالم» هو غرفة كاتمة وعازلة لصدى الصوت في مدينة مينابوليس الأمريكية. تعزل الغرفة الصوت لدرجة أن البعض يشير إلى أن بإمكانه سماع صوت عمل أعضائك الداخلية، وجريان الدم في العروق!

تجربة ديريك في الغرفة:

مكث ديريك في الغرفة مدة 45 دقيقة في تجربته الخاصة من الانعزال عن المؤثرات الحسية. في هدوء مظلم شهد أنه مر بإحساس غريب، وصفه كالآتي:

شعور لا يمكن التعبير عنه، كأنما كنت أشعر بدمائي تتحركي داخلي، لم يكن الأمر كأني أسمعها، بل كنت أشعر بذلك، لقد كان قلبي يهز جسمي بالكامل.

إذًا، إذا كنت متخوفًا من القيام بتجربة أمر مماثل، لا ننصحكم بالإقدام عليه، أما إذا كنت من المغامرين وأردت بعض الوقت للانفصال عن الواقع، اذهب إلى هناك أو جرّب الطريقة الأولى في المنزل، ولا تنسوا إخبارنا بتجربتكم.

نتمنى لكم تجربة مثيرة!

المصدر
12
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *