سرطان الثدي, التوعية بسرطان الثدي, أسباب سرطان الثدي, أكتوبر, السرطان, صحة

دليلك المبسط للتعرف على سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين السيدات في العالم، ما أنواعه، وكيف يتم فحصه؟

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء. في عام 2018 وحده، يعتقد أن ما يزيد 600 ألف سيدة توفيت بسبب المرض، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية.

وبينما يتوغل المرض بشكل أكبر في مجتمعات الدول المتقدمة، تزداد معدلات انتشر المرض في الدول النامية ومتوسطة الدخل بشكل مضطرد، حيث تعد التوعية بالمرض أولى خطوات مكافحته، وفي هذا التقرير سنسعى للتعرف على المرض وأنواعه.

التصنيف خطوة أولى لفهم المرض

سرطان الثدي- كسائر أنواع السرطان- هو نمو غير منظم للخلايا، التي في أغلب الأحيان قد تشكل كتلة من الورم، تضر بعمل الأنسجة المحيطة بها، أو تنتشر لأجزاء أخرى من الجسم، وبذلك تضر بالحالة الفسيولوجية العامة للجسم، مما قد يؤدي إلى الوفاة.

يعد تصنيف «سرطان الثدي» هو الخطوة الأولى للعلاج، حيث تختزل آلية التصنيف مجموع أبحاث العلماء فيما يخص تكوين المرض، بحيث يسهل للأطباء عملية التشخيص، واختيار العلاج الأنسب مع كل حالة.

وعليه يصنف الورم وفقًا لعدة معايير، أشهرها يتم وفقًا لنوع وطبيعة نسيج الخلايا التي ينشأ منها المرض، وقابليتها للتوغل عبر الأنسجة المحيطة.

على سبيل المثال تعرف السرطانات التي تنشأ في نسيج «الخلايا الطلائية»، كالخلايا المبطنة لقنوات الحليب أو غدده، بـ«الكارسينوما - Carcinoma»، وهي أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا.

 وحسب تصنيف «الجمعية الأمريكية للسرطان» يتم تقسيمها إلى الآتي:

1. «كارسينوما لابدة - Carcinoma in situ»:

تشير كلمة لابدة إلى أن خلايا الورم لم تنتشر إلى الانسجة المجاورة، وعليه إذا نشأت تلك الخلايا من بطانة قنوات الحليب، تعرف بـ«كارسينوما قنوية لابدة - DCIS»، أما إن نشات من فصوص الغدد المفرزة للحليب فتعرف بـ«كارسينوما فصية لابدة" LCIS».

تعد تلك الأنواع حالة مبكرة من المرض، بحيث تزيد فرص العلاج إن تم التشخيص في هذه المرحلة.

اقرأ أيضاً:  حـوت بركات يسير على خطى حوت المطبخ

2. «كارسينوما اجتياحية - Invasive Carcinoma»:

هي الأنواع الأخطر، والتي تتميز باجتياح الخلايا السرطانية للأنسجة المجاورة، و منها «الكارسينوما الفصية الاجتياحية - ILC»، والتي تنشأ من فصوص الغدد. يعد هذا النوع هو أكثر الأنواع شيوعًا، بنسبة 55% من مجمل حالات سرطان الثدي، وفقًا لدراسة تعود إلى عام 2015.

3. النوع الأخير هي «الكارسينوما القنوية الاجتياحية - IDC»، التي يعتقد أنها تنشأ من قنوات الحليب، إلا أن منظمة الصحة العالمية غيرت مسماها إلى «كارسينوما الثدي دون نوع محدد - NST»، في نسختها المحدثة من مذكرة تصنيف سرطان الثدي، حيث أشارت بعدم وجود دليل قاطع عن منشئها.

أنواع أقل شيوعًا:

تندرج عدة أنواع أخرى تحت تصنيف سرطان الثدي، تختلف عن الكارسينوما، بحيث تنشأ من الأنسجة الضامة في الأوعية الدموية واللمفية، لكنها أقل شيوعًا.

منها على سبيل المثال: «الساركوما الوعائية - Angiosarcoma»، تنشأ من الخلايا المبطنة الأوعية الدموية، ورغم ندرتها ضمن سرطانات الثدي، إلا أن الورم سريع النمو، يتطلب في أوقات عدة استئصال الثدي.

معايير أخرى

بجانب التصنيف الذي يعتمد على حالة النسيج، تزيد المعرفة بالحالة الجزيئية للخلايا، من فهم طبيعة المرض، وتحدد أي أنواع العلاجات الحديثة قد تكون أكثر فعالية.

على سبيل المثال يتم فحص الخلايا السرطانية معمليًا، للتأكد إن كانت تحوي مستقبلات للهرمون الأنثوي «الأستروجين» أو «البروجيسترون»، حيث أن تلك الهرمونات تؤثر في حالة انقسام الخلايا لسرطانية التي تحوي مستقبلاتها، وبذلك يكون خيار العلاج الهرموني، لمنع اتصال الهرمونات بالورم، خيارًا جيدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مرتبطة
Total
0
Share