fbpx
العلومانفوجرافيك
أخر الأخبار

تصريحات خاصة: أهم 3 جوائز نوبل

تبقى من الزمن ساعات قليلة على بدء موسم إعلان أرقى الجوائز في مجال العلوم، جائزة «نوبل» التي أوصى بها المبتكر ورجل الأعمال «آلفريد نوبل»، ليبدأ توزيعها بشكل دوري منذ عام 1901.
وبينما ينتظر العلماء والمهتمين بالعلوم الساعات القادمة بشغف، قام فريقنا خلال الأيام الماضية باستطلاع آراء المختصين والمهتمين بالعلوم بفروعها المختلفة، ليخبرنا كل منهم عن أكثر 3 جوائز نوبل، كان لها أثر كبير في حياتهم، طريقة نظرتهم للعالم، أو الدور الأكبر في تشكيل مسار العلم والعالم الحديث، الذي نعيشه اليوم. إليكم أهم الآراء التي وصلتنا.

 

سامح سعد علي – رئيس برنامج بيولوجيا الأورام بمستشفى سرطان أطفال مصر 57357 

سامح سعد علي, جائزة نوبل

يقول سامح سعد في تصريحه لـساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل:

في رأيي المتواضع تأتي الأسماء التالية كأهم من أنجزوا بأبحاث غيرت مسار العلم، فحصلوا على جائزة نوبل عن استحقاق، وجدارة حقيقة:

1. جائزة نوبل عام 1962 في الطب والتي حصل عليها «جيمس واتسون»، و«فرانسيس كريك»، و«موريس ويلكينز»، لدورهم في فك الشفرة التركيبية للدنا DNA، مما أرسى مفهوم العقيدة المركزية لفهم الحياة، وساهم في فهم آلية عمل الخلية ومهد للبيولوجيا والطب الحديث.

2. جائزة عام 1945 في الطب عن اكتشاف «البنسلين»، حيث فتح ذلك الاكتشاف، الباب للتوصل إلى المضادات الحيوية التي أنقذت حياة ملايين أو مليارات البشر حول العالم، فاز بتلك الجائزة كل من «ألكسندر فليمنج» و «هاورد فلوري»، و«إرنست تشين».

3. أما الاختيار الخير فهو «فيرنر هايزنبيرج» وجائزته في الفيزياء عام 1932، وذلك لاكتشافاته الجوهرية في مجال فيزياء الكم والتي غيرت مفاهيمنا عن تركيب المادة والطاقة بشكل جذري.

إيمان الإمام – مقدمة برنامج الإسبتالية

إيمان الإمام, جائزة نوبل

تقول إيمان الإمام في تصريحها لـساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل:

بالنسبة لي عند اختيار أهم جوائز نوبل سأميل، إلى الجوائز التي مُنحت لاكتشافات ملموسة في مجال تخصصي «الطب والفسيولوجيا» وهي:

1. جائزة نوبل في الطب لعام 1923، والتي حصل عليها «فريدريك بانتنغ» و«جون مكليود» عن اكتشاف الأنسولين.

2. جائزة نوبل في الطب لعام 1930، والتي حصل عليها «كارل لاندشتاينر» لاكتشافه مجموعات فصائل الدم.

3. جائزة نوبل في الطب لعام 1945، والتي حصل عليها «ألكسندر فيلمنج»، و«إرنست تشين»، و«هوارد فلوري» عن اكتشاف «البنسلين» وتأثيره العلاجي على الأمراض المُعدية.

شعبان خليل – مدير مركز الفيزياء الأساسية، جامعة زويل

شعبان خليل, جائزة نوبل

يقول شعبان خليل في تصريحه لـساينتفك عرب عن أهم ثلاث جوائز نوبل في مجال الفيزياء:

من المؤكد أن أولى اختياراتي هي جوائز عام 1999، والتي حصل عليها د. زويل في الكيمياء، وفي مجال الفيزياء حصل عليها عالمين في فيزياء الطاقة العالية -تخصصي-، هما «جيرارت تهوفت»، وأستاذه «مارتينوس فيلتمان»، حيث ساهمت في بناء ما يعرف بالنموذج المعياري لفيزياء الجسيمات، ولكنه نظري جدًا، ولذا كانت مفاجئة سارة غير متوقعة، أن يحصلا علي جائزة نوبل في ذاك العام.

ثاني الجوائز المهمة بالنسبة لي، والتي كنّا بانتظار إعلانها بحق، هي جائزة نوبل في الفيزياء عام 2013 التي حصل عليها «بيتر هيغز» و «فرنسوا انغليرت»، والمعنية بإثبات جسيم هيجز الذي تم افتراضه نظريًا عام 1964، وتم اكتشافه عمليًا في السنة التي سبقت الجائزة، عام 2012. كان هذا الاكتشاف بمثابة تأكيد وإثبات لعبقرية العقل البشري وقوة الفيزياء النظرية.

الجائزة الثالثة من وجهة نظري، هي جائزة العام الماضي 2017، فيما يخص اكتشاف موجات الجاذبية والتي حصل عليها«رينير وايس»، و «باري باريش»، و «كيب ثورن». هذا الاكتشاف العملي أكد التنبؤ النظري للنظرية النسبية العامة لآينشتاين، وهو تأكيد آخر علي عبقرية الإنسان، وقوة المعادلات الرياضية وصدق تنبوءاتها.

 محمد السنباطي – مستشار التواصل العلمي

محمد السنباطي, جائزة نوبل

يقول مجمد السنباطي في تصريحه لـ ساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل على مدار تاريخها بالنسبة لي هم:

1. نوبل الطب 1945 – ألكسندر فلمنج عن اكتشاف البنسلين.

إن ثورية اكتشاف البنسلين تتأتى في كونه استشرق أفقًا جديدًا في عالم الأدوية.. المضادات الحيوية. بلا أدنى مبالغة يمكن تقسيم تاريخ العالم إلى حقبتين بفعل هذا الاكتشاف: حقبة ما قبل المضادات الحيوية حيث يمكن لأي عدوى بسيطة لبكتريا تافهة أن تصبح قاتلة؛ وحقبة المضادات الحيوية الي تسلح فيها البشر بسلاح فتاك ضد المرض، حتى أنه يقال إن المضادات الحيوية أنقذت من الحيوات ما يربو على كل صرعى البشرية منذ بدء الخليقة!

2. نوبل الفيزياء 1921 – ألبرت أينشتاين عن اسهاماته في الفيزياء النظرية

لا شك في ألمعية العقل المتفرد لأينشتاين كأحد أهم وأشهر العباقرة والعلماء على مر التاريخ. إذ أن أفكار أينشتاين أحدثت انقلابا جوهريا في عوالم الفيزياء غيرت نظرتنا للكون والقوانين التي تحكمه بشكل كامل. معادلة E=mc2 على روعتها وبساطتها وأناقتها غيرت العالم وبدلت من موازين القوى لما يربو على مائة عام إلى يومنا هذا.

3. نوبل الكيمياء 1999 – أحمد زويل عن أبحاثه عن التفاعلات الكيميائية في زمن الفيمتو ثانية

بغض النظر عن القيمة العلمية للاكتشاف والقامة الرفيعة للمكتشف، أؤمن بأن القيمة الأسمى لحصول زويل على تلك الجائزة هي الأمل والإلهام. فحصول مصري عربي على تلك الجائزة للمرة الأولى في مجال علمي فجر طاقة الأمل ومثل إلهامًا أصيلًا لأجيال من الأطفال والشباب العرب الشغوفين بالعلم، بأنهم يقدرون على تحقيق المستحيل برغم كل الظروف والمعوقات والصعاب التي يعانون منها. وحتى بعد رحيل زويل لا يزال صدى اسمه يتردد على ألسنة الصغار والكبار بأننا قد فعلناها مرة وسنفعلها مرات أخرى!

طارق قابيل – أستاذ التقنية الحيوية المساعد بكلية العلوم، جامعة القاهرة، مصر، وكلية العلوم والآداب – جامعة الباحة، المملكة العربية السعودية.

طارق قابيل, جائزة نوبل

يقول طارق قابيل في تصريحه لـ ساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل في الطب:

إن تحديد 3 جوائز من القائمة الطويلة لجوائز نوبل في الطب لهو أمر محير، لذلك سأحاول اختيار أكثرها ثورية ـ أو تأثيرًا في مسار علوم الحياة من وجهة نظري.

1. اختياري الأول أمنحه بكل ثقة، إلى جائزة عام 1962 التي تقاسمها الثلاثي «فرنسيس كريك» و«جيمس واطسون» من الولايات المتحدة، و «موريس ويلكنز»، وذلك عن لاكتشافاتهم المتعلقة بالتركيب الجزيئي للحمض النووي، ذاك المركب اللولبي الذي غير مسار علوم الحياة إلى الأبد.

2. وستكون جائزة 1930م الممنوحة لـ«كارل لاندشتاينر»، وهو عالم أحياء وطبيب نمساوي وضعَ نِظاماً لتقسيم فصائل الدم مُعتمداً على التعرف على عوامل التَراص المَوجودة في الدم، هي اختياري الثاني.

3. ويليهما في الأهمية -من وجهة نظري- جائزة عام 1923 التي حظى بها كل من «فردريك بانتنغ» و«جون مكليود» لاكتشافهما الأنسولين، ولك أن تتخيل عدد الأرواح البشرية، الذي كان ذلك الاكتشاف بمثابة منقذها، وكم الأبحاث التي مازلت تجرى وتكتشف بخصوص ذلك الجزيء وتفاعلاته في الجسم.

شادي عبدالحافظ – كاتب ومحرر علمي، ومؤسس نادي هواة الفلك بالدلتا

شادي عبد الحافظ

يقول شادي عبدالحافظ في تصريحه لـساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل:

في البداية أود أن أنوه أن اختيارتي الثلاث، ربما لا تكون الأهم في تاريخ العلم، أو الأفضل بين جوائز نوبل، لكنها لسبب أو لآخر، كان لها تأثير شخصي عليّ، وعلى اهتمامي وشغفي بالعلم.

فيما يخص نوبل الفيزياء، أعتقد أن جائزة عام 2013 التي حصدها «بيتر هيجز» مناصفًة مع «فرنسوا إنجلرت»، هي التي تركت الأثر الأكبر فيّ، وذلك بسبب المدة الطويلة التي عمل فيها هيجز بإصرار حتى إثبات نظريته عن الجسيم الذي حمل اسمه «جسيم هيجز». فقد بدأ هيجز العمل على نظريته منذ الستينيات، لتمضي قرابة 40 سنة من عمره قبل أن يحقق نصره المفاجئ، بإثبات نظريته التي كان البعض اعتقد أنها قديمة أو بالية.

بالنسبة للطب فسأختار «يو يو تو – Youyou Tu»، التي حازت جائزة عام 2015، عن تطويرها علاجًا جديدًا لمرض الملاريا. عملت «يويو تو» كذلك لفترة طويلة جدًا، كما أنها عملت وحازت على الجائزة وهي تعمل في بلدها الأم الصين، وهو أمر نادر بعض الشيء.

اختياري الأخير، أفضل أن يكون محليًا، وأقصد بالتأكيد جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، التي حاز عليها د.زويل، لذلك الرجل دور كبير في اهتمامي وشغفي بالعلم، حيث سعدت بحضور إحدى محاضراته في جامعة المنصورة قبل قرابة 10 سنين، كما أن إنجازه العلمي بابتكار «الميكروسكوب البعد الرابع»، فتح لنا نافذة جديدة على كون مختلف لم نكن نعلم بوجوده.

عمرو الزنط – مدير مركز الفيزياء النظرية، الجامعة البريطانية

عمرو الزنط, جائزة نوبل

يقول عمرو الزنط في تصريحه لـساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل في الفيزياء:

مهمة اختيار أهم ثلاثة جوائز في تاريخ نوبل -وهو أكثر من قرن- شيء محير، حتي إذا حددنا المجال لعلم الفيزياء وهو الذي أتخصص فيه.

1. لا شك أن الجائزة التي منحت عن اكتشاف ميكانيكا الكم يجب أن تكون في قائمة أهم الجوائز، وقد منحت لـ«فرنير هايزنبرج» وعمره لم يتجاوز الثلاثين سنة 1932. ويُعد هايزنبرغ أول من اكتشف العمق الثوري للنظرية عن طريق مبدأ اللا يقينية (أنك مثلا لا يمكن أن تعرف مكان وسرعة الكترون في نفس الوقت).

2. لم يكن معروفًا أن نظرية الكم ستؤدي لثورة تكنولوجية، لكنها أدت إليها، وكان أكبر مبشر بها اكتشاف أشباه الموصلات، ومنها صنع الـ«ترانزيستور», الذي كان في أساس ثورة المعلومات والإعلام في النصف الثاني من القرن العشرين. أيضًا مكونات دوائر أجهزة الحاسبات الآلية، وهي التي أدت لثورة معلوماتية إضافية ما زلنا نعيش تداعياتها، وقد أعطيت جائزة نوبل عن هذا اكتشاف عام 1956 لـ «جون باردين» و «والتر براتان» و «ويليام شوكلي».

3. الاكتشاف الثالث له علاقة بتطور الكون ككل ونشأة المجرات فيه، حيث منحت جائزة نوبل عام 2006 لعالمين أمريكيين «جون ماذر» و«جورج سموت» لتصميمهم تجربة يطلق عليها «كوبي»، والتي هي عبارة عن قمر صناعي يكشف عن أشعة الميكروويف التي تبقت من عصر تمدد الكون الأوّلي.

وما اكتشفه كوبي هو تغيرات طفيفة في درجة حرارة هذه الأشعة من مكان لآخر في السماء، وهي تدل أن الكون كان متجانسًا على حد كبير، فيما يطلق عليه العلماء مداعبين «الشربة الكونية الأولية».

وذلك باستثناء بعض التغيرات الطفيفة من مكان لآخر، وهي التي يُعتقد أنها تكتلت فيما بعد، تحت تأثير الجاذبية، لتنشا منها المجرات، ثم داخل هذه المجرات النجوم، فالكواكب، وهكذا تبلور الكون الذي نعرفه الآن. ويُعتقد في سياق نظرية “الكون الانتفاخي” أن هذه التذبذبات التي رصدها كوبي الناشة لـكل شيء تقريبا، هي تذبذبات كمية ترجع إلى مبدأ اللايقينية لهايزنبرج.

حسين ثابت – أستاذ وراثة السرطان، جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، المملكة العربية السعودية.

حسين ثابت, جائزة نوبل

يقول حسين ثابت في تصريحه لـساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل في الطب:

أصبح أمل الإنجاب قابلًا للتحقق للبعض، بسبب أبحاث الطبيب البريطاني السير «روبرت إدواردز – Robert Edwards»، ذلك العالم الذي ابتكر تقنية «الإخصاب الصناعي» ليساعد ربما ملايين البشر الذين لم يتمكنوا بالطرق الطبيعية من الحصول على أطفال. هذه نقلةٌ نوعيةٌ غيرت مجري الأحداث في مجابهة إشكالية العقم.

لعل إدواردز لم يكن يعلم تبعات ابتكاره على المستوى المجتمعي، لا سيما في بلادنا العربية، التي ربما ينفصل فيها زوجان لا لشىء إلا لكون أحدهما لا ينجب. منح إدواردز جائزة نوبل في الطب/الفسيولوجي عام 2010 .. شكرًا أيها الرجل العبقري.

بعد مُضي عامين فقط أفاق العالمُ على خبرٍ يحملُ أملًا عميقًا لعلاج الكثير من الأمراض المستعصية، وعلى رأسها السرطان. وكان أن تمكن كلٌ من البريطاني السير «جون جوردون – John Gurdon» والياباني «شينيا ياماناكا – Shinya Yamanaka» من اكتشاف قدرة الخلايا الجسدية المتمايزة على التحول معمليًا إلى خلايا جذعية فائقة القدرات.

وهو الأمر الذي يعني إمكانية إصلاح ما تلف من خلايا الجسم البشري، من خلال دفع الخلايا الجسدية البالغة إلى التحول إلى خلايا جذعية يمكنها إحلال تلك التالفة، بل واستخدامها في العلاج أيضًا.

وتقديرًا لهذه الإسهامات العلمية بالغة الأهمية، مُنح الرجلان جائزة نوبل في الطب/الفسيولوجي عام 2012.

وفي غضون 5 سنواتٍ تاليةٍ، وفي عام 2017 تمكن كل من «جيفري هول – Jeffrey Hall»، «مايكل روزباش – Michael Rosbash»، و«مايكل يونج – Michael Young» (الولايات المتحدة الأمريكية) من التعرف على الآليات الجزيئية الدقيقة للساعة البيولوجية البشرية.

وقد عرف البشرُ قديمًا أن الجسم البشري يمر بفتراتٍ متعاقبةٍ، يقوم في خلال كل منها بعمليات حيوية محددة، غير إن تلك المعلومات “العامة” لم تكن موثقة بالدليل العلمي، إلى أن فسر الثلاثة ما الذي يحدث على وجه الدقة في كل دقيقة من اليوم.

شكرا كثيرًا لهؤلاء، وقد منح ثلاثتهم جائزة نوبل في الطب/الفسيولوجي عام 2017.

عبدالعزيز بسيوني – رئيس فرع البحوث والتطوير بإدارة الإشارة سابقًا، ومستشار شركة نكستامب للتوثيق الإليكتروني، وأستاذ نظم الاتصالات بكليات الهندسة.

عبد العزيز بسيوني, جائزة نوبل

يقول عبدالعزيز بسيوني في تصريحه لـ ساينتفك عرب عن أهم 3جوائز نوبل:

1. بدأ عصر المعلومات باختراع الترانزستور باختراع الترانزستور في معامل بل عام 1947 بواسطة ثلاثة من العلماء هم: «جون باردن، والتر بارتان، وليام شوكلي»، حصل العلماء الثلاثة على جائزة نوبل في الفزياء عام 1956.

2. حصل جون باردين بالمشاركة مع «ليون كووب» و«جون شريفر» على جائزة نوبل الثانية له فى الفزياء عام 1972 لإنجازه فى وضع نظرية التوصيلية الفائقة «Super Conductivity» عن ظاهرة لميكانيكا الكم لمواد معينة عند درجات حرارة منخفضة.

3. نظام التصوير الفوتغرافي فائق السرعة الذي اخترعه وطوره الدكتور أحمد زويل ونال عنه جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، فتح الباب أمام الأبحاث التجريبية والنظرية لتحويل المادة من من صورة إلى أخرى من خلال مراقبة حركة الجزيئات فائقة السرعة، كما أنه يمهد السبيل إلى عمليات التحكم في التفاعلات وتكوين المواد، وعلاج الأمراض المستعصية وغيرها من التطبيقات المستقبلية.

محمد سليمان – ماجستير توصيل العلوم من جامعة مانشستر

محمد سليمان, جائزة نوبل

يقول محمد سليمان في تصريحه لـ ساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل:

أهم ثلاث جوائز نوبل بالنسبة لي هم:

1. جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1911 والتي حصلت عليها «ماري كوري» لاكتشاف الراديوم والبولونيوم.

2. جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1921 والتي حصل عليها «ألبرت آينشتاين» عن التأثير الكهروضوئي.

3. جائزة نوبل عام 1962 في الطب والتي حصل عليها «جيمس واتسون»، و«فرانسيس كريك»، و«موريس ويلكينز» لدورهم في اكتشاف وفك تركيب الحمض النووي DNA.

ياسر أبو الحسب – مؤسس مجلة علم وخيال، ومؤلف روايات خيال علمي

ياسر أبو الحسب, جائزة نوبل

يقول ياسر أبو الحسب في تصريحه لـ ساينتفك عرب عن أهم 3 جوائز نوبل:

أهم ثلاث جوائز نوبل بالنسبة لي هي:

1. جائزة نوبل عام 1962 في الطب والتي حصل عليها «جيمس واتسون»، و«فرانسيس كريك»، و«موريس ويلكينز» لدورهم في اكتشاف وفك تركيب الحمض النووي DNA، مما أدى إلى حدوث ثورة بيولوجية اعتمدت بشكل كبير على هذا الاكتشاف.

2. جائزة نوبل في الفيزياء عام 1903 والتي حصل عليها «بيير كوري» مع زوجته «ماري كوري» و «أنطوان هنري بيكريل»، وذلك لدور أبحاثهم في الإشعاع في فتح حقل جديد من المعرفة أدى إلى معرفة المزيد عن العناصر المشعة، بالإضافة إلى أن حصول ماري كوري على هذه الجائزة يوثق قصة نجاحها وتحديها لظروفها الاجتماعية.

3. جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1921 والتي حصل عليها «ألبرت آينشتاين» عن التأثير الكهروضوئي، حيث كانت لأبحاثه دور رائد في الإضافة لفرع الكوانتم الذي أدى إلى حدوث تطور تكنولوجي هائل.

هذه أبرز التعليقات التي حصلنا عليها من علماء ومتخصصين وهواة للعلوم. ماذا عنك؟ ما هي أهم 3 جوائز نوبل بالنسبة لك؟ شاركنا الإجابة على #ساينتفك_عرب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *