fbpx
أمراضالصحة

كورونا ؛ كل ما يهمك معرفته وأكاذيب شائعة حول الفيروس

قبل أن تتعرف على كورونا، دعني أعرفك أولًا على “السارس“، وهو مرض يصيب الجهاز التنفسي والمعدة أيضًا، يسببه فيروس مميت أنتقل من الحيوان إلى الإنسان، وقد تسبب في موت العديد من المرضى، إذ أن حوالي 10% من المصابين كانوا يموتون بعد تم اكتشافه في أواخر عام 2002 وكأن الأرقام تتبدل حتى يأتينا الكورونا في عام 2020.

كورونا منذ فجر التاريخ
تاريخ فيروس كورونا

من المُرجح أن المرة الأولى التي ترددت فيها كلمة كورونا على مسامع معظم الناس كانت الشهور القليلة الماضية، ولكن عزيزي القارئ يؤسفني القول أن هذا هو النوع الخامس من مجموعة فيروسات كورونا وليس الأول كما يتوقع البعض والأربعة أنواع التي كانت تسبقه تم اكتشاف أثنين منهم في الستينيات و الآخرين في عام 2003  و2004، وبدأ ظهور تلك الفيروسات في شبه الجزيرة العربية حين انتقل الفيروس من الإبل إلى الإنسان، لهذا فإن كلمة كورونا هي خاصة بجميع الفيروسات التاجية (نسبة إلي ظهورها تحت المجهر على شكل تاج) التي تصيب الجهاز التنفسي، أما إذا أردت التعرف بشكلٍ خاص على النوع الخامس المنتشر حاليًا فعليك أن تسعى وراء مصطلح “nCov 2019” ذلك أنه اختصار لاسم هذا النوع الذي نشأ في مدينة ووهان في الصين.

أكاذيب شائعة حول فيروس كورونا

  1. انتشرت أخبار حول التوصل إلى علاج لفيروس كورونا، لكنها شائعة، ذلك أنه حتى الآن لا يوجد أي مصل خاص بعلاج الفيروس إنما يتم علاج الأعراض فقط وما زال الحل الوحيد هو الحجر الصحي للمصابين. 
  2. أكد البعض أن المصدر الأول والرئيسي لانتشار المرض هو الخفافيش، ولكن بتاريخ 10 فبراير الجاري قال بعض الباحثون أن حيوان البانجولين هو السبب الرئيسي في نقل فيروس كورونا إلى الإنسان.
    البانجولين ؛ المصدر الرئيسي لفيروس كورونا
  3. من أخطر الأكاذيب المنتشرة أن المصابين تظهر عليهم أعراض المرض، بينما أثبتت الأبحاث أنه ليس من المؤكد أن تظهر الأعراض على الشخص المصاب. 
  4. أخطأت بعض الدول حين أعلنت أنها قادرة على مكافحة الفيروس، وستعرف لماذا لا يوجد أحد قادر على إيقاف الفيروس حتى الآن في الفقرة التالية. 

الجانب المظلم من فيروس كورونا

الحجر الصحي لحاملي فيروس كورونا

 

 

  1. فيروس كورونا من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ومن ذاكرة التاريخ فإن جميع الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي يكون من الصعب التحكم بها أو السيطرة عليها.
  2. يتوقع العلماء أن الوصول إلى مصل يمكنه القضاء على الفيروس قد يستغرق عدة شهور أو سنة، وهذا يتناسب عكسيًا مع سرعة انتشار المرض، حيت يعتقد بعض العلماء أن تحول كورونا إلى طاعون العصر الحالي قد يكون مجرد وقت.

تنبيه: قد يكون الجزء القادم أكثر ظلامّا مما تتخيل!

  1. أعلنت دولة سنغافورة عن إصابة رجل بفيروس كورونا، ولكن المشكلة أن ذلك الرجل لم يسبق له السفر خارج البلاد؛ مما يرجح أن الفيروس قد انتقل بطريقة غير معروفة حتى الآن، ومن الممكن أن يوجد الكثيرين مثل هذا الرجل في بلاد أخرى. 
  2. لك أن تتخيل أن فترة معيشة فيروس كورونا حوالي 14 يومًا، وذلك يعني أنه من الممكن أن يصاب الشخص بالفيروس ولا تظهر عليه الأعراض إلا بعد فترة؛ مما يثير قلق حول تلك البلاد التي أجلت رعاياها من الصين وأجرت عليهم الفحوصات اللازمة وتأكدوا من صحتهم، فقد يكون هؤلاء الأشخاص مصابين لكن لا تظهر عليهم الأعراض.
  3. يخشى العلماء أن يحدث عكس ما حدث سابقًا، إذ أن معدل الإصابة بـ “السارس” انخفض خلال فصل الصيف نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، لكن حتى الآن لا توجد مؤشرات أن كورونا الجديد سيسلك نفس السلوك.
  4. سفينة واحدة تُدعى “الأميرة الماسية” كانت السبب الرئيسي في نقل الفيروس إلى اليابان، حيث نقلت شخص عمرة 80 عام مصاب بالفيروس من الصين إلى اليابان؛ مما تسبب في نشر العدوى بين ركاب السفينة.

  1. اعتبارًا من أوائل شهر فبراير الجاري، يظهر تصور البيانات الصحية لـ 2019-nCov لـ Healthmap الصين مغطاة بالنقاط الملونة. اللون الأصفر يشير إلى أنه تم الإبلاغ عن أقل من 10 حالات في مكان معين، مع وجود ظلال داكنة من اللون البرتقالي تشير إلى ارتفاع تركيزات العدوى، بينما الأحمر يعني أن أكثر من 50 شخصًا قد مرضوا. في جميع أنحاء البلاد، تظهر المدن الأصغر في شكل خطوط من اللون الأصفر، بينما تتم تغطية مقاطعة هوبي، مركز اندلاع فيروس كورونا الحالي، باللون الأحمر. المزيد من النقاط الصفراء تحدد المدن في جميع أنحاء العالم – طوكيو وشيكاغو وباريس – حيث وصل الفيروس إلى اليابسة.

 حتى الأن دخل كورونا إلى 28 دولة مما يثير القلق، ذلك أنه من الصعب تحديد وجهة البلد القادمة التي سينتشر بها الفيروس. 

الوقاية

إذا تم ذكر كورونا فمن الواجب ذكر احتياطات السلامة، وهي خطوات بسيطة من شأنها حمايتك بقدر كافي نسردها عليك فيما يلي:

  1. ارتداء الكمامة لتغطي الفم والأنف. 
  2.  تجنب الأماكن المزدحمة وعدم لمس الأسطح. 
  3. احذر عند زيارة المستشفيات.
  4. تجنب التلامس مع الآخرين أثناء إلقاء التحية.

ولعلك عزيزي القارئ تعرف كل تلك الإرشادات، لكن الكثير لا يهتمون باتباعها ويتخاذلون في اتخاذ إجراءات بسيطة كتلك، وهذا ما يساعد كورونا على الانتشار، فلا تستبعد أن تكون بلدك هي الوجهة التالية للفيروس أو أن تكون أنت الحالة القادمة أو أن الشخص الجالس بالقرب منك حاملًا للفيروس بداخله ولا تظهر عليه الأعراض، ففضلاّ منك توخى الحذر. 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *