fbpx
بودرة أطفال, جونسون آند جونسون, سرطان, مواد مسرطنة

رويترز: بودرة الأطفال «جونسون آند جونسون» تحوي مواد مسرطنة

تحقيق نشرته رويترز يتهم فيه شركة جونسون آند جونسون بمعرفتها باحتواء بودرة الأطفال على مادة «الأسبستس» المسرطنة.

مقالة رويترز تعكس وجهة نظر أحادية، وهي كاذبة وتحريضية، وتعرض نظرية مؤامرة سخيفة.

هكذا جاء الرد الرسمي من شركة الأدوية الأمريكية العملاقة «جونسون آند جونسون»، على تحقيق نشرته وكالة الأنباء العالمية رويترز ، بتاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري، يتهم فيه الشركة بمعرفتها باحتواء بودرة الأطفال -وهي أحد أكثر منتجاتها شيوعًا- على مادة «الأسبستس» المسرطنة.

إلا أن نفي «جونسون» لصحة نتائج التحقيق، لم يمنع أسهمها من التراجع، حيث هبطت بنسبة 10%، خلال اليومين الماضيين، بينما أظهر تداول مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لهاشتاج #جونسون_آند_جونسون قلقهم من استخدام منتجات الشركة، بعد التقرير الأخير.

https://twitter.com/7__lom/status/1074203596147884032

الحرير الصخري

«الأسبست» أو الحرير الصخري هي مجموعة من المركبات الكيميائية ذات تركيب بلوري ليفي، تتمتع بعدة صفات مميزة، تجعلها مناسبة في عدة صناعات مختلفة، إلا أنه يحظر استخدامها في قرابة 50 دولة حول العالم، بسبب ارتباطها بعدة أزمات صحية، يتصدرها مرض السرطان.

فوفقًا لبيانات «منظمة الصحة العالمية - WHO»، كل أنواع «الأسبست» يمكنها أن تتسبب في سرطان الرئة والحنجرة والمبيض، ولا يوجد حد آمن للتعرض لتلك المواد.

خلال الأعوام الماضية، واجهت شركة «جونسون آند جونسون» قرابة 12 ألف دعوة قضائية، تتهم بودرة الأطفال بالتسبب في السرطان، لاحتوائها على مادة الإسبستس، غرمت الشركة على أثرها قرابة 5 مليار دولار هذا العام، و 417 مليون دولار في قضية أخرى، جرا الحكم فيها نهاية العام الماضي.

لم تكن كل العوائد مادية، فقد قضت محكمة أمريكية خلال شهر يوليو/تموز الماضي، بإجبار «جونسون آند جونسون»، على تسليم آلاف المستندات والتقارير الداخلية الخاصة بالشركة، إلى محامي المدعين المتضررين.

وبدراسة تلك المستندات، يوضح تقرير رويترز، أن الشركة كانت على علم تام، من خلال اختبارتها الداخلية، باحتواء منتجها على المادة المسرطنة، في الفترة ما بين عام 1971 إلى أوائل الأليفنيات. بل وفقًا للتقرير، تذهب أولى الإشارات لاحتمال وجود الاسبتس في عينات من «التلك» -الذي يستخدم في صناعة المنتج- تعود إلى عام 1957، كان الشركة قد استوردتها من مصدر إيطالي.

إلى جانب ذلك، يتهم التقرير شركة «جونسون آند جونسون» بإخفائها نتائج ثلاثة اختبارات توضح وجود «الاسبتس» في منتجاتها، عن «هيئة الغذاء والدواء الأمريكية - FDA»، في سبعينات القرن الماضي، وهي الفترة التي عملت فيها الهيئة على الحد من وجود تلك المركبات في المنتجات التجميلية.

بودرة أطفال, جونسون آند جونسون, سرطان, مواد مسرطنة
مستند نشرته رويترز يظهر استراتيجية الشركة في مواجهة الدراسات التي تظهر خطورة التلك المستخدم في تصنيع بودرة الأطفال /
التقرير الرسمي

علاوة على التلاعب بالهيئات التنظيمية، اتبعت الشركة منذ بداية سبعينات القرن الماضي، استراتيجة من شأنها الحد من الدراسات التي تظهر خطورة التلك وارتباطه بالسرطان، وذلك من خلال دعم دراسات تظهر أمان استخدام «التلك» ومنتجاته، ومواجهة تلك التي تظهر خطورته، وفقًا للمستندات المرفقة مع التقرير.

وردًا على إنكار الشركة، تشير  الصحافية الاستقصائية «ليزا جيريون» في حديثها لموقع CNBC الإخباري، أن المستندات والمصادر الخاصة بالشركة، التي استند عليها تقريرها، متاحة للجميع ليتأكدوا من دقة ما ورد به.

يمكنك قراءة التقرير الأصلي لرويترز من هنا.

كما يمكنك الاطلاع على مستندات شركة «جونسون آند جونسون» من هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مرتبطة
Total
211
Share